من يمثل من؟ إيحاءات بلا أثر!!!!
في بعض المحطات النقابية، لا تقاس الانحرافات بالقرارات فقط، بل بكيفية استخدام الخطاب والصفات، وبالادعاءات غير الموثقة للتمثيل، أحيانا تصبح الكلمات مجرد إيحاءات بلا أثر بينما الواقع القانوني محدد وواضح.
الأمر الطريف أن بعض المكلفين يظنون أنفسهم أصحاب تمثيل أكبر من حجمهم التنظيمي، ويخشون تعدد الأصوات وتضيق صدورهم أمام نشر المواقف. بل أصبح فاقد الشرعية النقابية يتجنب الجلوس مع من لهم الشرعية الحقيقية، بينما تركت التفاصيل الأخرى لتدار بشكل مستقل رغم حدود صلاحياته.
هذه الممارسات تجعل الخطاب يبدو منظما، بينما الحقيقة غالبا تختفي. الدرس لمن يريد الشرعية الفعلية: لا يكفي الادعاء بالكلمات، بل يجب البحث عن المكان الذي يضبط الأمور ويؤكد الحقوق ولا يوجد سبيل إلا صندوق شفاف للعبور من التكليف الى الشرعية
النقابة التي تثق في نفسها لا تخشى الصفحة، ولا تطلب من الآخرين أن يغضوا الطرف أما من يحاول توجيه المشهد وفق أهوائه الشخصية، فقد اختار—دون أن يدري—أن يكتب فصلا جديدا في فن الكلام بلا أثر
